Monday, December 31, 2007

Choconuts Mixed-2008

May 2008 be filled with successes, challenges, a committment to making time for reflection, the incredible joy of BEING, new and deeper friendships, unending opportunities for learning, at least one random act of kindness per day, and the courage to go beyond our individual and cultural comfort zones!

Note:
2008 in the photo is made using Choconuts mixed from Al Nukaly Chocolate Store-Jeddah.


Sunday, December 09, 2007

مجموعتي الخاصة- الأولى




أعترف بأني لا أعطي هواية التصوير حقها من التعلم و الإتقان و ذلك يرجع لظروف عملي. و مع ذلك فالكاميرا لا تفارق حقيبتي... على أي حال، أرجو أن تنال مجموعتي الأولى-خمس صور- إستحسان زوار مدونتي


الصورة 1 و عنوانها دعاية نوكيا بخلفية شمالية (من صنعي)ـ

الصورة الثانية و عنوانها جدار برلين الجوف ( و للصورة و كيفية إلتقاطها حكاية سأحكيها قريبا)ـ


الصورة3 و عنوانها شمعتان مضيئتان


الصورة4 و عنوانها رغم الجفاف لها سحر




...الصورة 5 و عنوانها محرقة لفكرها





Tuesday, November 27, 2007

Aljouf & Paris



كشف مفاجأة طلاب سكاكا ستكون في يوم الغد "الأربعاء" بينما كشف سكان باريس سرّ "إيما" سيكون الخميس
المشترك بين هذين الحدثين هو الإعلان المشوق الذي يدفع الناس للتساؤل، فشوارع سكاكا و ضواحيها تمتلئ بقطع القماش الأبيض و قد كتب عليه إعلان عن مفاجأة للطلبة في يوم الأربعاء.ـ
أما في باريس هناك أجواء رومنسية تسبب بها إعلان "إيما" المجهول الذي انتشرت ملصقاته في جميع الشوارع و ظهرت دعايته
بالضوء و الليزر على مبنى الأوبرا في حي الباستيل
سننتظر الأربعاء لنرى مفاجأة سكاكا و الخميس لمفاجأة باريس

و يا خبر النهار ده بفلوس بكره ببلاش!!؟

Monday, October 29, 2007

حقيبة سفر

خارج قريتي
أستشف الوجد في ذاتي
يتوارى بين ثورة صوتي الهادئة و أوراق عملي المليئة بالهوامش
لا شئ هنا مكسو بالطيبة و لا بالعفوية و لا بالخيال
فقط مدينة من الإسمنت تنخرها العربات الكبيرة و ألوف الروؤس المثقلة بالروتين
كل ذلك ينسيني نفسي... و ينسيني طين "آدم" و جدار قريتي
!!! إشتقت

Monday, September 17, 2007

قريتي 7




في قريتي... صوت ابن فالح يـُبكي عشرين نفسا بشرية تـُصلي خلفه داخل مسجد من الصفيح المعدني الأبيض...ـ

عشرون روحا تفيض أحداقها بجوى النفس الأمارة بالسوء...ـ
تستشعر الطهر في كل ناشئة ليل...ـ
تبغي الخير في شهر الخير.ـ

Tuesday, September 11, 2007

قريتي 6

عندما سكنت في قريتي سمعت ابن محيميس يعلن عن مسابقة لأكبر عذق (قنو) بلح... و أكبر ناقة حلوب.ـ
حضرها الأمير و خوي الأمير و الإمارة و خويا الإمارة..ـ
فاز بالمسابقة ابن عم خوي خويا الإمارة.ـ
انقضى عهد الأمير بأرقامه القياسية الديمقراطية. ـ
في العهد الجديد...لقريتي... أعلن ابن الراشد عن مسابقة ثقافية...للكتابة و الشعر الفصيح و الشعبي و القصة.ـ
و بما أنني لا أتقن "العامية" و لا أجيد الأوزان الشعرية، كتبت قصة تحكي حال قريتناـ...
قصة عيونها كرات نار... و قلبها أنهكته الغزوات... و جوفها بلا جوف!ـ
لا شئ جديد... و لا فرق بين العهدين...ـ
فقد فازت ابنة خالة خوية حرم الأمير.ـ



Thursday, September 06, 2007

قريتي 5


في الجهة الغربية من قريتي مكان يتيم... ـ
يدعوه الناس بــ"الصفرا"...ـ
مكان قـَصي...مـُنزوي... ـ
بعيد عن مخطاطات "القصمان" السكنية... ـ
و نائي عن سكة "البابور" الجديدة... ـ
مكان يعيش بفوضى و يتنفس الركام... ـ
مكان يرفل بالأشياء المبعثرة و الساكنة... ـ
ـ"شقاق" بيت شعر... "ممشقة" صوف غنم..."زربول" جلدي لأبي خلف... ـ
أشياء مخضرمة... ـ
أشياء "مبسترة" في رحم البداوة... ـ
بقايا لأطلال دولة الشيوخ...و "قظاظة" خوي الأمير المباركة... ـ
و أشياء أخرى تغازل حداثة و طرافة "سلطانة" تميمة الخنيفر. ـ
أشياء و أشياء... ـ
و للأشياء قصص و حكايا...تسحبها الأشياء معها "للصفرا"...ـ

في داخل كل منّا "صفرا" فوضوية و أشياء مبعثرة... و سبع و خمسون سؤالا ً يتمطى في حيز الإحساس لدينا... راحتنا تكمن في جهل إجاباتها. ـ

على أي حال... ـ
عندما تطغى مساحة "الصفرا" الخاصة بي على "الآنا" سأتذكر حكمة إسبانية دائما يرددها أستاذي... ـ
(النحلة العاملة لا تعرف الملل)...
ـ

Saturday, September 01, 2007

قواطي




على رأي أبي نواس

فقل للذي يدعي في العلم فلســفـًة

حفظت أشياءً وغابت عَنك أشياءُ


هنا يناقش الكاتب سعد بن طفلة ظاهرة أشباه المتعلمين و إنتشارهم في مجتمعنا

............


هناك فرق كبير بين التعليم والتعليم النوعي في عالم المعرفة والأكاديميا. هذا الفارق ولد نوعين من المتعلمين لدينا: نوع متعلم حقا (فهمان)،ـ ونوع يمكن أن نطلق عليه «القوطي» ـ وهي كلمة في لهجة أهل الخليج تعني العلبة الفارغة المصنوعة من التنك. أي أن هناك نوعا متمكنا من تخصصه الدراسي، وملما بواقعه المعرفي، ومدركا لما يجري حوله من تغيرات علمية في مجال تخصصه، كما أن لديه حدا معقولا من المعلومات العامة، وله رأي وموقف مما يجري حوله من أحداث. وتنعكس نتائج تعليمه النوعي على طريقة تفكيره وعطائه وإنتاجه في مجال عمله وتخصصه.ـ
أما النوع القوطي، فهم مجاميع من ملايين المتعلمين العرب الذين يحملون أوراقا تسمى شهادات علمية، حصل بعضهم عليها وهم في بيوتهم من جامعات أجنبية أو عربية لم يزوروها إلا للسياحة والتسجيل الدراسي، وما هي إلا سنة أو اثنتان حتى يصبح الواحد منهم باش مهندس «أد الدنيا»، أو خريج تجارة أو قانون، بل قد يصبح دكتورا «مسكت» ـ أي لا يشق له غبار ـ يحمل شهادة دكتوراه من إحدى الجامعات الأمريكية أو البريطانية، وهو لا يعرف كيف يطلب لنفسه وجبة في مطعم باللغة الإنجليزية، التي كتب بها رسالته التي تجاوزت ثلاثمائة صفحة.ـ
المؤسسات الأكاديمية المحترمة معروفة، ولا يمكن أن تقبل ـ بأي حال من الأحوال ـ القواطي الذين يبحثون عن الشهادات كنوع من الوجاهة، وكنوع من التبرير لتبوّء المناصب، فالشهادة بالنسبة للقوطي هي «جواز سفر» في رحلته المحتومة نحو عالم التزلف والنفاق والجهل والاسترزاق والعمل. وللمؤسسات الأكاديمية النوعية معايير للقياس والتقييم، تقوم بشكل دوري بتقييم أدائها مؤسسات مستقلة تقدم تقارير موضوعية حول أدائها. بينما ترى جامعات ومدارس خاصة تتكاثر مثل فطر عش الغراب من دون أدنى معايير، لتتحول إلى مصنع تفريخ للقواطي الذين يدعمونها بأموال رسوم دراسة لا يقومون أصلا بها.
القواطي هي الغالبية بين متعلمي عالمنا العربي، وهم سبب رئيسي من أسباب تخلفنا لأنهم تسربوا إلى مؤسساتنا الرسمية، فالقطاع الخاص لا ينظر حتى إلى شهاداتهم بل من مصدر الحصول عليها.
ينصب اهتمام القواطي على عرقلة النجاح والناجحين، ويعتبر من حصل على تعليم نوعي عدوهم الأول، لذا تتركز كافة الجهود لإفشاله وحياكة المؤامرات ضده، ومحاولة «تطفيشه» لأن مجرد وجوده ونجاحه يكشف حقيقتهم، ويميط اللثام عن جهلهم.
تجد القواطي في جامعاتنا يدبرون المؤامرات للفهمان، وتجدهم يمارسون كل أنواع الدسائس والخسائس للنيل منه. وتجدهم في مستشفياتنا ومدارسنا ومصحاتنا، ويبنون لنا بيوتنا ويرصفون شوارعنا، ويقودوننا دوما للهلاك والتخلف.ـ
لديهم قدرة جينية على التعرف على بعضهم البعض، فسرعان ما يشكلون العصابات للوقوف في وجه أعدائهم الفهمانين.
منطقي جدا أن نرى ظاهرة هؤلاء مرتبطة بالتطرف، فغالبية كبرى من منظري المتطرفين، يحملون شهادات من دكاكين أكاديمية، ويحرص دوما على أن يسبق اسمه كلمة «دكتور» أو «مهندس» أو غيرها. ـ
ولمعرفة القوطي ـ عزيزي القارئ ـ لا تحتاج إلى جهد جهيد، فما أن يفتح فمه، أو أن يشارك في موضوع قريب من تخصصه، حتى تدرك أن هذا الإنسان الذي أمامك «خبل خالص». وتستغرب: كيف تبوأ هذا المنصب؟ فهذا القوطي لا يصلح راعيا «للتالية من الغنم»، مثلما يقول البدو كناية عن الغباء وعدم التدبير.ـ
عالمنا الفكري والثقافي تقوده غالبية من القواطي، نعيش نتائج سياساتهم في هذه المرحلة.. إنها مرحلة القواطي!!ـ

Friday, August 31, 2007

قريتي 4








تستنكر أم خلف زوجة عمدة قريتنا حال القبيلة
و هكذا حالها منذ ذاك اليوم الذي تزوج فيه أبو خلف زوجته الثانية و استقدمها من بلاد الشام
استحالت أم خلف سياسية لا تفوت البرامج الحوارية لقناة الجزيرة القطرية و تحب مزجها بـ "مكسات" مقتطفة من قناتي الساحة و الواحة.
أطلعتني على ورقة عمل ستناقشها مع بقية صويحباتها من ذوات عصابة الرأس المزينة بسلسلة الجوال المتدلية...
و الورقة بعنوان "الدحة بين الواقع و المأمول" و فيها تتبع تاريخي لتأثير الزيجات الشامية على تحول الأجيال في قبيلتنا من الدحة إلى الدبكة

Thursday, August 30, 2007

تصوير لمعركة في منتزه كروغر في جنوب أفريقيا

يظهر المقطع في البداية قطيعا من الجاموس البري وهو يسير بمحاذاة نهر في إحدى غابات السافانا في جنوب أفريقيا، غير منتبه لمجموعة من اللبؤات اللاتي ينتظرن الانقضاض على أحد أعضاء القطيع

وبعد قليل تبدأ اللبؤات بالانقضاض على أصغر عضو في القطيع وهو جاموس بري صغير فيما يهرب بقية القطيع ليترك الجاموس الصغير الذي يسقط في الماء خلال عملية الانقضاض عليه

تبدأ اللبؤات في النزول إلى الماء وإحضار الجاموس لكنه يقاوم وتبدأ معركة مقاومة صغيرة على حافة النهر ما تلبث أن تنتهي بسيطرة اللبؤات على الجاموس

لكن تمساحا كبيرا يخرج من الماء ويحاول أن يجذب الجاموس، وتبدأ حينها معركة جديدة بين اللبؤات والتمساح على الجاموس الصغير لكن المعركة تحسم لصالح اللبؤات وينسحب التمساح في هدوء كما أتى في هدوء

بعد قليل يأتي قطيع ضخم من الجاموس البري لإنقاذ صغيرهم ويبدأ بعض أفراد القطيع في نطح اللبؤات اللاتي أصررن على الاحتفاظ بالجاموس الصغير

لكن مع تزايد النطح بدأت بعض اللبؤات في الهرب وسرعان ما تفرق جمعهم وبدأن في الهرب فيما بدأ بعض أفراد القطيع في مطارداتهن

وفيما بعد يشاهد الجاموس الصغير وهو ينضم إلى القطيع بعد أن أفلت من قبضة اللبؤات

Monday, August 27, 2007

قريتي 3


في قريتي الشمالية قاطعتنا القطارات منذ مئة عام
.أي قبل أن تخون الصحراء الكابتن رومل في معركة العلمين
صحراء مصر دحرت ثعلبها رومل...
و بدوي النفود دحر قطار اسطنبول..
.لم يخف من صوت "البابور"، لم يرتجف من اهتزاز السكة...
قلب فروته و هاجم القاطرة البخارية و انتصر للإنسانية..
.من يومها قاطعتنا المدنية، ... و غفت قرى الشمال على البركة
...قرى حالمة تنتظر "البابور"...

Friday, August 24, 2007

أ عاطفة أم لهو

أي نوع من العلاقة هنا؟... رحمة لجنين يتيم أم لعب القطة الشبعة بالفأر الصغير.... أتسأل

Wednesday, August 22, 2007

يا من يرى

يا مـــن يرى مد البعوض جناحها في ظـــلـــمــــة الليل البهيم الأليل
ويــرى مــناط عــروقــها في نحرها والمـــخ من تــلــك العظام النحل
ويــرى خــريــر الــدم فـي أوداجها مـــتنقــلا مـــن مفصل في مفصل
أمــنــن عـلــي بــتـوبــة تــمــحو بها ما كان مـــني في الــــزمــان الأول
ويرى وصول غذى الجنين ببطنها في ظــلمــة الأحشــاء بغير تمقل
ويـرى مكـان الوطء من أقدامها في سيرها وحثيثها المستعجل
ويـرى ويـسمـع حس ما هـو دونها في قـــاع بـــحـــر مــظــلم متهول
أمـــنــن عــلــي بــتــوبــة تـمحو بها ما كان مــني في الــزمــان الأول

Sunday, August 12, 2007

هاري بوتر و عيال حارتنا




توقفت كثيرا عند الصور التي بثتها القنوات التلفزة الإخبارية لمئات الأشخاص من الجنسين و السواد الأعظم منهم تحت سن الخامسة عشرة و هم ينتظرون بشغف على أعتاب محلات هاوردز و المكتبات للحصول على نسخة من كتاب هاري بوتر الذي نزل الجزء الأخير منه للأسواق.
رأيت الإبتسامة تعلو ثغورهم و هم بجانب أحد أباءهم و قد دفع الحساب و هو يراقب صغيره الذي يحرص على وضع الكتاب بحرص داخل كيس المشتريات.
كتاب من مئات الصفحات سيقرأه الصغار ليعرفوا نهاية الساحر هاري بوتر و أصدقاءه.
في رأسي أسئلة تتقافز...هل نحن فعلا شعوب لا تقرأ... و لا يهمنا أن نقرأ...و لا نريد أن نقرأ... و لا شئ يحفزنا على القراءة؟
مكتباتنا العامة خاوية إلا من طلبة الدراسات العليا الذين أجبروا على كتابة بحث. مكتبات قريتنا مليئة بالقرطاسيات المزركشة و إكسسوارات الجوال ... و رفوف منازلنا تكتظ بـأعواد الأسنان و قطن الأذان و معطرات الجو...
حتى في تصاميم منازلنا....لا لركن هادئ للقراءة... لا مقعد منعزل بجانب دولاب للكتب...
فقط مفارش مطرزة و تحف و شموع ...تجعلك تشعر أن البيت استحال معبد بوذا...
لا كتب في البيت سوى المقرارات الدراسية...و كتاب للطبخ... و تقويم هجري
ربما درزينة من المجلات الشعرية لنشر ثقافة "البعارين"ـ...
و أجيالنا تخرج من عملية التعليم بلا مخرجات
أجيال ضد كل محاولات تفتيح مسام العقل

قريتي 2

كان هنالك تل صغير بالقرب من قريتي
اذهب اليه قبيل الغروب بساعة لأكتب و أثرثر مع نفسي
و ساعات أصمت و أراقب الشمس تغوص في الغسق
اليوم مررت من عند ذاك التل، وجدت فوق قمته هيكلا معدنيا
لقد خرب برج الجوال عزلتي
و أصبحت ثرثرة أم خلف بجوال نوكيا تصم أذني عن تأملات صمتي
آه قريتي...كم مؤلم تطورك؟!؟

Thursday, August 02, 2007

إجـــازة


قررت اليوم أن آخذ إجازة من نفسي
أن أهرب من الكتب و الأوراق و مستويات الذكاء المتدنية لبعض مخلوقات هذا الكوكب
تذكرة هروبي مصحوبة بجواز سفري مع بطاقتي الإتمانية ثم بعيدا عن هذا المكان
لنا لقاء و الله وحده يعلم

قهوتــــنا

في أعرافنا...يشرب الضيف ثلاث فناجيل ...تسمى الضيف و الكيف و السيف
أتسأل أي فنجال تشرب السيدة رايس؟


Monday, July 30, 2007

لافتة بلا محل


إلتقطت هذه الصور لأحد اللافتات في قريتي بعد أن استغربت عنوان اللافتة و نوعية المحل..
اللافتة تشير إلى محلل متخصص بالأبواب الأوتوماتيكية بينما تستطيع مشاهدة حفائظ الأطفال من خلف زجاج المحل
أعتذر عن رداءة الصورة بسب إلتقاطها بكاميرا الهاتف

على أي حال لاشئ مستغرب فقريتي كالطين المكسو بطبقة رقيقة من غبار الحضارة…
فلسفتنا في الحياة ولدت من رحم التراث و الجهل…و غفت على البركة بلا نية لليقظة!!!


Thursday, July 26, 2007

Gool (2)


إحتفلنا بفوز منتخبنا على منتخب رقائق الحاسب...منتخب الروبورتات...و البلي ستيشن و سوزوكي و تويوتا
قنواتنا بمذيعيها و مذيعاتها بجوازات سفرهم الاسعودية...غنوا (يا سلامي عليكم يا السعودية)
أطفالنا-الجيل الإستهالاكي- ملئوا البيت ضجيجا و صخبا
قادمون يا آسيا
و لكن هل يعرفون أين آسيا أو ما هي عملة فيتنام؟
لا يهم
أوووووه ...أووووووه... يا أخضر معاك الله

مجتمع

نصف المجتمع يلهو فوق أرجوحة
يراقب من تحت الخمار النصف الآخر

Sunday, July 15, 2007

Gool (1)





بينما إختار كل منا أكثر موقع راحة و إطلالة على شاشة البلازما في مجلس العائلة لمتابعة منتخبنا بالأمس...تجمعت خادمات العائلة على تلفزيون في زاوية المطبخ الداخلي لمتابعة منتخبهن يحتضن أبناء و بنات إخوتي.
قهوة...حلا...شاي ...مكسارات...فاكهه و عصائرها و رائحة غداء دسم "لمندى" تلتحم بسقف لهاتي...زوبعة من بخور عود كمبودي تموج من مبخرة بيد والدتي-أطال الله عمرها و حفظها-تتمتم بهدوء (الله يوفق عيالنا اليوم...و الله أنهم من تالي ما يعرفون يلعبون و يفشلونا)..
هدير أصوات 90 ألف من مشجعي أندونيسيا تلجم تصفيق التشجيع العائلي...السلام الملكي السعودي يوحد أصوات أخوتي و أبناءهم...ثم تبدأ عملية النقد و سياقة الذرائع...(الحكم شكله غشاش)...(لو كان الشلهوب هنا)...(البحري ما هو مركز)...(ما ندري عن أنجوس و تدريبه)...(يا رب ما تطفي الكهربا زي مع كوريا)....؟
قبل ربع الساعة و فرحة مدوية في المجلس قووووووووووووووووول... خمس دقائق بعد ذلك و صوت فرح أندنونسي في بيتنا ينخمد بسرعة بكلمة (أشششش و لا كلمة أنتي وياها) ...يقولها "أسامة" ذو الثماني سنوات و الوعيد في عينيه.. مثال على عنصرية أفكارنا و نظرتنا و تشجيعنا للكرة...فرحة مكتومة لأعينن فوق أنوف فطساء...حديث مهموس و إعجاب ببعض اللاعبين في منتخب اندونيسيا
انتهت المباراة و فزنا و انتشينا و غنينا لهدف السعد برأس سعد الحارثي
لكن في رأسي تتقافز كلمة ابن أخي و أنا أشعر أن في بيتنا جيل عنصريا يبيح سرقة فرح الشعوب... أو ربما كان ذلك ظنّ –و بعض الظنّ إثم- و لم يكن سوى "تعصيبة كروية"...!؟



Friday, July 13, 2007

قصيدة نادره للملك فيصل رحمه الله عليه




الا يامل قلب كل ماجا الليل جاه خلاج

يلوج ويجنلد بالصدور والعربان ممسيني

انا متحيرا مدري عن المدخال والمخراج

الا واعمس رايي مالقيت من يقديني

الا يامجيب دعوة من تصافق فوقه الامواج

انا بحماك ياوالي الخلايق لا تخليني

الا ووجد روحي وجد من خلوه بالمسهاج

كسير الساق بنحور المعادين المغليني

الى من دك هوجاسي و لو إني على ديباج

ولو جاني جميع البيض غيره مايسليني

الا وهني مخلوقا تفرج ضيقته لا داج

لا منه دخل بالسوق غاد له مياديني

ترى بعض العرب عمله بروحه مثل عمل سراج

يضوي للعرب والنار في جوف المسيكيني

Tuesday, July 10, 2007

Poetic lines from the North





يا بـيــت متى يـجي راعيك.... ينهضـــــك عن واهج القاع
يا ما حلا هرج النشامى فيك.... حمسة عشيري تجي صاع

أبيات لشاعرة دغمانية -أجهل إسمها- تسلي بها نفسها... تناجي خيوط بيت شعرها و طرائقه و أطنابه...
عيونها الناعسة ترى في غياب صاحب البيت ...غياب لهوية البيت و مكانته...
فالبيت كسير الهمة...واهي العزيمة... يحرق وهج الرمضاء أطرافه الضعيفة..
تحن أذن الشاعرة لذلك الوقت الذي إحتوى فيه البيت أصوات فرسان ذاك الزمان... بقصههم البطولية و مناقب الأولين... و حماس عبارات الشبيبة ... كرم ...شهامة...صدق...شجاعة...رجولة...قوة.
و ليكتمل المشهد السماعي...تعطر رائحة تحميص القهوة المكان، يقلبها صاحب البيت...ليست حفنةً أو مداً...بل صاعاً
.......
هذين البيتين سمعتهما مرة...و عبرت هنا عن قرائتي لهما...لكنهما دوما يتمطيان في ذاكرتي كلما شاهدت مجلس أو مشب أو بيت شعر ملحق بفيلا ...بني على مبدأ "الزينة" و هو خاوي على عرشه...لا أحاديث نشامى و لا قهوة أجاويد
فقط عامل نيبالي يمسح باب لكسان....
......
*Photo is adapted from Bdwy flickr photos.

Monday, July 09, 2007

The American Dream

الحلم الأمريكي بعيون سعوديات مهاجرات- وفاء الضويان
الولايات المتحدة.. ذاك البلد المليء بالأخلاط والجنسيات والعرقيات من كل بلد، ومن كل دين، ومن كل لون، حيث يطمح الكثيرون بفرص عمل هناك، وفرص دراسية، فالكل غريب عن البلاد، والكل لديه فرص متساوية في النجاح على أساس واحد فقط، وهو مدى تفوقه بغض النظر عن رصيد واسطته أو عرقه، أو جنسه أو نسبه وحسبه، حتى المهاجرون الجدد، وحتى النساء فيهم.وعن النساء السعوديات المهاجرات بالتحديد سنحلق معا عن قصص نجاحهن في الولايات المتحدة، خصوصا أن ذوي الأصول السعودية حالة نادرة في الظهور بخلاف بقية الدول العربية.

بداية سننطلق بقصة نجاح فريال المصري التي تعمل مدرسة بالمدارس العامة في ولاية كاليفورنيا، والتي ولدت قبل 53 عاما في حارة أجياد بمكة المكرمة، وعاشت هناك قبل انتقالها إلى مصر، حيث حصلت على ليسانس الصحافة من جامعة القاهرة، وأثناء دراستها في لندن التقت باللبناني وليد المصري وتزوجا، وانتقلا إلى كاليفورنيا، حيث حصلا على الجنسية الأمريكية، وكان هذا قبل ثلاثين سنة، سجلت فريال المصري حضورها في الساحة الأمريكية كسيدة ناجحة بفوزها كمرشح في مجلس نواب ولاية كاليفورنيا قبل ثلاث سنوات.قصة نجاح أخرى بطلتها مشاعل الشميمري الحاصلة على شهادة البكالوريوس في الهندسة الفضائية من جامعة فلوريدا للتكنولوجيا، وهي أول سعودية تلتحق بالعمل في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، حيث ستعمل ضمن فريق مختص بإنتاج قمر صناعي دقيق ونادر للأرصاد الجوية.ومن وردة تنشر عبقها بالفضاء إلى وردة أخرى تعتبر أول سعودية تحصل على الدكتوراه في التقنية الحيوية من جامعة كامبردج، إنها حياة سندي التي استطاعت أن تتوصل إلى عدد من الاختراعات العلمية الهامة مما جعلها تتبوأ مكانة علمية عالمية رفيعة، فهي الآن واحدة من أبرز ثلاث عالمات باركلي بولاية كاليفورنيا الأمريكية.. وهناك أيضا منى المنجد الأكاديمية والباحثة التي بدأت تسجيل حضور بارز ثقافيا وإعلاميا في الساحة الأمريكية.وصول المرأة السعودية لهذه المرحلة العلمية المتقدمة لهو مصدر فخر يدعونا مجددا لأن نقف بهدوء وقفة تأملية، لنطيل النظر قليلا بأهمية العلم الذي هو نقطة التقاء الشعوب، ونقطة ارتقائهم، وأيضا لا يفوتنا انعكاس إنجازات كبيرة لنساء كافحن داخليا.وأخيرا علينا النظر مليا إلى الأسباب التي أدت إلى سيادة الولايات المتحدة على العالم، وكيف أصبحت مركز استقطاب أحلام كل المهاجرين، فهي لم تقف موقف العاجز لتتفرج على حالها، وتضرب أخماسا بأسداس، وترفع الشعارات المعادية لتحقيق هذا التفوق العلمي والتكنولوجي والسياسي، ولا نتجاهل البنية التحتية الأساسية لبناء هذا التفوق، وهي الثورة الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية.

Wednesday, July 04, 2007

قريتي 1




دخل "كودو" بلونيه الأصفر و الأزرق متلثما للشارع اليتيم في قريتي الشمالية
بعد أن استبدلت شفاه القبيلة مياه الآبار و نقع خباري القيصوم بقوارير الماء المنزوعة الملح
و تمايلت عصابة رأس أم خلف على دي جي "هلا هلا به يا هلا...لا يا حليفي يا ولد" طربا

Saturday, June 30, 2007

وسام البسمة لأبو متعب الغالي

"The children chose King Abdullah bin Abdul Aziz because he showed through this act that the problems of children are close to his heart. He saved the life of two Polish Siamese twin sisters, as well as other children around the world," said Marek Michalak, chancellor of the Order of the Smile.

مقالة للكاتب السعودي سعود البلوي مقاربة جدا لفكر المفكر والمؤرخ الجزائري الدكتور محمد أركون

الخطاب الديني... هو جملة الافكار الموجهة التي ينطلق منها الإنسان منطلَقاً دينياً حتى ولو لم تحتمل ذلك، والخطاب الديني الإسلامي المعاصر هو نتاج تراكم قناعات الماضي التي بناها العقل البشري على أسس دينية ابتعدت به كثيراً عن الواقع المعاش من خلال الرواسب الفكرية والتكلّسات التي قضت، في التاريخ الإسلامي المعاصر، على معظم معاني "الانسنة" التي تقوم أصلاً على "اهتمام الإنسان بالإنسان وحمايته واحترام كرامته والرفع من شأنه في جميع ميادين الحياة الإنسانية" (بحسب محمد أركون)، باعتبار الإنسان نقطة جوهرية هي الاعلى قيمة في الحياة البشرية.
وبما أن النقد العقلاني هو أساس إصلاح أي خلل فمن الضروري نقد الخطاب الديني الإسلامي في بعض مراحله التاريخية للوقوف على أبرز سلبياته لا سيما وأن الاديان جاءت لأهداف نبيلة لكنها- نتيجة الزمن- ربما استُغلت لغايات بشرية خاصة تتكئ على إعطاء هذه المصالح الشرعية الدينية وقد تخدم فئة دون أخرى؛ مما يستوجب دراسة الخطاب الديني وتحليله بهدف تحديد ومن ثمَّ إزالة الشوائب الفكرية مع الإشادة بالفكر المستنير لترسيخ القيم الإنسانية فيه التي من شأنها الارتقاء بالمجتمعات الإسلامية التي ما زالت تعيش أزمة في ثقافتها تُستخدم فيها-على كل حال- شماعة العدو الخارجي. ومهما يكن الأمر فإنه يجب الإشارة إلى أن نقد الخطاب الديني لا يقوّض أركان الدين بقدر ما يؤدي إلى التجديد والتطوير ودعم فكرة التأسيس لمجتمعات مدنية في العالم الإسلامي.
ومحور الإشكال هو أن لغة الخطاب الديني تصرُّ دائماً على أنها المخلّص الوحيد للناس من مشاكلهم ومآسيهم وأزماتهم، بينما هي فعلياً لغة إنشائية لا تقدم الحلول المناسبة بل نراها تصاب بالانكسار أمام أغلب الأزمات-السياسية وغير السياسية- التي مرت وتمر بتاريخنا الإسلامي، فالاحتكام إلى التراث الماضوي درس غير مفيد كثيراً بالنسبة لمجتمعات العالم الإسلامي نتيجة رفض تجديد الخطاب الديني والابتعاد عن مسار النصّ والإصرار دائماً على البقاء في فلك الهامش جملة وتفصيلاً، حتى يكاد تراثنا أن يعيد صناعة العجلة ذاتها في معظم حقبه التاريخية وخصوصاً تلك التي أعقبت انهيار الحضارة الإسلامية. وقد أصبح هذا التراث عدواً للحضارة الحديثة والتقدم العلمي والثقافي بسب تقديس الخطاب الديني للعقل الفقهي المنطلق من الفكر الماضوي فقط الذي أنتج الهامش وكرسه على حساب النص، حيث ما زالت كتب التراث هي محور الاعتناء والاهتمام قياساً بالضرورات الملحّة من المواد العلمية والفلسفية التي يتم رفضها واستيراد منتجاتها المادية في الوقت ذاته!
ويبقى الاهتمام منصباً على تفسير الهوامش لا المتون، إذ انتقلت عدوى الهوامش إلى الأجيال اللاحقة بكل ما تحمله من خصوصية للعصر الذي أُنتجت فيه بل ربما عدم مناسبتها للعصر الذي نعيش فيه اليوم وهذا ما يجعل الكثيرين منا يرفضون التجديد للوهلة الأولى ويفضلون البقاء مختفين خلف سياج الماضي الذي يمثّل المنفى الفكري والثقافي عن عالم اليوم. ومن غرائب الخطاب الديني المعاصر أنه يقف سداً منيعاً أمام كثير من محاولات التحديث والبحث عن الحلول العصرية العملية المناسبة لمشكلاتنا، ولو أخذنا (البطالة النسوية) مثالاً بسيطاً لوجدنا أن هذا الخطاب يتخذ من لغة التحريم القطعي تضاداً مع النص الذي يفترض أنْ ينطلق منه، فهو أول من وقف ضد أولى خطوات الحل تجاه هذه القضية ولم يقدم حلولاً بديلة يمكن تطبيقها على أرض الواقع. هذا الخطاب إذن يشكل أزمة إنسانية حقيقية باتخاذه لغة الهروب عن واقع مجتمعنا السيئ.
الإشكاليات الاجتماعية والفكرية والثقافية لن يتم حلها إلا بالتركيز على مواطن الخلل والقصور الحقيقية ومن غير المنطقي أن تقابل بإشاحة الوجه عنها وعدم الاكتراث وهذا ما يتم فعلاً حيث لا حلول فعلية أو على الأقل البحث عن حلول منطقية مناسبة بينما هناك قضايا أخرى تُحل بشكل جيد كالتعاملات المالية والبنكية على الرغم من كون مصب هذه التعاملات في النهاية واحد.
هل هي عدم الرغبة في البحث عن حل؟ هل الأمر متعلق بمصالح اجتماعية معينة؟ لا أعلم. ولكن الأهم من هذا وذاك أن تكون رفعة هذا المجتمع وتقدم هذا الوطن نصب الأعين دائماً ونحن في النهاية نشكل نسيجاً واحداً على الرغم من اختلافاتنا وتبايننا، والأمر الذي يجب أن يبقى خارج أطر المزايدات، أو حتى الاختلاف، هو الوحدة الوطنية وكرامة الإنسان في هذا البلد.
ولكن النقد مطلوب فلن ترتقي أي أمة طالما توهمت أنها الأفضل. ولكن مع الأسف الشديد أنّ الخطاب الديني الحالي ينسى أو يتناسى هذه الجزئية المهمة إذ هناك من يحاول تكريس الأوهام الوثوقية ويحاول التعمية بالخلط بين نقد (الدين) ونقد الخطاب الديني الذي ينطلق من أفكار دينية، وهذا صحيح، لكنها ليست بالضرورة أن تعبِّر دائماً عن جوهر الدين ووجهه المشرق الذي جاء لتحرير الإنسان لا إلغاء عقله واستلاب حريته. وبما أن المرجعية الدينية للمسلمين هي الدين الإسلامي وليس العقول التي صنعت الخطاب الذي هو جهد بشري غير منزه عن النقد والشك بطروحاته من خلال مناقشتها وتحليلها. لا أؤمن بأن "التاريخ يعيد نفسه" ولكني مقتنع بتشابه الأحداث التاريخية مع الاختلاف المرحلي لها، ولذلك أستطيع القول إنّ أوروبا العصور الوسطى كانت أنموذجاً سيئاً لسطوة الخطاب الديني المتزمت، ولم يتحرر الإنسان الأوروبي من تلك السطوة الجائرة إلا بعد أن نُزعت القدسية عن العقل الديني الذي استلب الإنسانية آنذاك بعد أن أفرز النظام البابوي مجتمعاً جاهلاً خاضعاً تماماً لرؤى أصحاب القداسة.
وعملية التحرر والانعتاق تلك لم تتم بين عشية وضحاها بل جاءت بعد العديد من الطروحات الناقدة للخطاب الديني التي تخللتها الكثير من التضحيات والتي اتسمت بجرائم قاسية ضد الإنسانية تراوحت ما بين القتل والصلب والحرق بحق كل من خالف المصالح الكنسية التي حاولت الحفاظ عليها لكنها انحسرت حتى انتهت تماماً. دور النقد الذي قام به الفلاسفة والمبدعون والمفكرون كان كبيراً في أوروبا حينها، ولم تصل شعوب أوروبا المتقدمة ثقافياً وتقنياً إلى ما وصلت إليه لو استمرت قداسة العقل الكنسي. ولهذا من المفترض أن يستفيد المسلمون من دروس وعبر التاريخ بدءاً بتقبل النقد قبل الاقتناع بضرورته ونحن في النهاية "محكومون بالأمل" كما يقول سعد الله ونوس.

Friday, June 22, 2007

للشريف الرضي





Young boys lie on the floor in a sparse, filthy room after they were discovered following a raid in Baghdad's Fajr neighborhood, in this photograph taken on June 10, 2007. Soldiers found 24 naked and abused boys, aged 3 to 15, in the darkened room without any windows. Picture taken June 10, 2007. REUTERS/CBS/Handout (IRAQ).


أبكيك لو نفع العليل بكائي ... وأقول لو ذهب المقال بدائي

وأعوذ بالصبر الجميل تعزياً ... لو كان بالصبر الجميل عزائي

طوراً تكاثرني الدموع وتارة ... آوي إلى أكرومتي وحيائي

كم عبرة نهنهتها بأناملي ... وسترتها متجملاً بردائي

Tuesday, June 12, 2007

Women In Art

تنقلات للنساء بريشة الفنان على مدى الأزمنة

Monday, June 11, 2007

Saudi Mail


SaudiMail, originally uploaded by alruwaili.

حفل افتتاح


Exb1, originally uploaded by alruwaili.

دعوة للحضور


Exb2, originally uploaded by alruwaili.

Sunday, June 10, 2007

يوم أنا طالب لدايم السيف


يوم انا طالب هقيت اني عرفـت
كل مافي الكون من سـر الحيـاه
يوم انا طالب تحمّسـت ووعـدت
اني اصلح ما تبيّـن لـي خطـاه
يوم انا طالب على الغيمه رسَمت
ضحكة الدنيا على عـذب الشفـاه
يوم أنا طالـب تخيّلـت وحَلمـت
اني البس من هَدب شمسي عبـاه
يوم انا طالب حَسبت اني وصلـت
اثرني ما دست بالرجـل الوطـاه
وانتهى ربيع الاحـلام وظهـرت
اصدم الواقع ويصدمنـى عطـاه
ينجرح شوف العيون الى التفـت
كن في حجر العيون اكبـر قـذاه
ان بغيت امشي لقيت انّي وقفـت
وان رفعت الصوت ما جاني صداه
الحقايـق فاجأتنـي مـا بــدأت
والزمان اسرع من اللي في رجاه
وانكسر غصن الخيال اللي زرعت
والتوى صدري علـى تسعيـن اه
لكن اني رغم هذا مـا انهزمـت
واستمريت ادعس الشـوك بحفـاه
كلمـا زادت مواجيعـي صبـرت
بين ثلج وبين جمـرات الغضـاه
ما غلبت الوقت لكن مـا انغلبـت
اعتصر نبعي من بطون الصفـاه
كلها لعيون معشـوق(ن) عشقـت
ديرتـي ديـرة رفيعيـن الجبـاه
في ثراها غالـي احبابـي دفنـت
وفي سماها اجمع الحلـم وهـواه

Friday, June 08, 2007

من شمال ...لدايم السيف

هب نسناس الهوا لي من شمال
حامل ريـح الخزامـي والنفـل
من فياضٍ ظبيهـا يلعـب دلال
لى لمح ظله من النشوه جفـل
يذبح العشاق صعـاب المنـال
كم شطير بالقناصـة قـد قتـل
مثل شمس العيد فضاح الجمال
كل نجم لا ظهـر نـوره افـل
خصني بمواجه السحر الحـلال
واشهد ان السحر في قلبي نزل
ضاري بمقابل فحـول الرجـال
وارتعش قلبي من الفتنه خجـل
قلت راح العمر من دون الوصال
قال لو حاولت يا القاطع حصـل
قلت لوني طامع لـو بالخيـال
كـان بدلـت التوجـد بالأمـل
يا ندى الغيمه على ورد الجبال
يا عبير زهور ريضان السهـل
اجتمع حسن الحلا بك والجـلال
ما تبدل بك مـع العالـم بـدل