Monday, July 30, 2007

لافتة بلا محل


إلتقطت هذه الصور لأحد اللافتات في قريتي بعد أن استغربت عنوان اللافتة و نوعية المحل..
اللافتة تشير إلى محلل متخصص بالأبواب الأوتوماتيكية بينما تستطيع مشاهدة حفائظ الأطفال من خلف زجاج المحل
أعتذر عن رداءة الصورة بسب إلتقاطها بكاميرا الهاتف

على أي حال لاشئ مستغرب فقريتي كالطين المكسو بطبقة رقيقة من غبار الحضارة…
فلسفتنا في الحياة ولدت من رحم التراث و الجهل…و غفت على البركة بلا نية لليقظة!!!


Thursday, July 26, 2007

Gool (2)


إحتفلنا بفوز منتخبنا على منتخب رقائق الحاسب...منتخب الروبورتات...و البلي ستيشن و سوزوكي و تويوتا
قنواتنا بمذيعيها و مذيعاتها بجوازات سفرهم الاسعودية...غنوا (يا سلامي عليكم يا السعودية)
أطفالنا-الجيل الإستهالاكي- ملئوا البيت ضجيجا و صخبا
قادمون يا آسيا
و لكن هل يعرفون أين آسيا أو ما هي عملة فيتنام؟
لا يهم
أوووووه ...أووووووه... يا أخضر معاك الله

مجتمع

نصف المجتمع يلهو فوق أرجوحة
يراقب من تحت الخمار النصف الآخر

Sunday, July 15, 2007

Gool (1)





بينما إختار كل منا أكثر موقع راحة و إطلالة على شاشة البلازما في مجلس العائلة لمتابعة منتخبنا بالأمس...تجمعت خادمات العائلة على تلفزيون في زاوية المطبخ الداخلي لمتابعة منتخبهن يحتضن أبناء و بنات إخوتي.
قهوة...حلا...شاي ...مكسارات...فاكهه و عصائرها و رائحة غداء دسم "لمندى" تلتحم بسقف لهاتي...زوبعة من بخور عود كمبودي تموج من مبخرة بيد والدتي-أطال الله عمرها و حفظها-تتمتم بهدوء (الله يوفق عيالنا اليوم...و الله أنهم من تالي ما يعرفون يلعبون و يفشلونا)..
هدير أصوات 90 ألف من مشجعي أندونيسيا تلجم تصفيق التشجيع العائلي...السلام الملكي السعودي يوحد أصوات أخوتي و أبناءهم...ثم تبدأ عملية النقد و سياقة الذرائع...(الحكم شكله غشاش)...(لو كان الشلهوب هنا)...(البحري ما هو مركز)...(ما ندري عن أنجوس و تدريبه)...(يا رب ما تطفي الكهربا زي مع كوريا)....؟
قبل ربع الساعة و فرحة مدوية في المجلس قووووووووووووووووول... خمس دقائق بعد ذلك و صوت فرح أندنونسي في بيتنا ينخمد بسرعة بكلمة (أشششش و لا كلمة أنتي وياها) ...يقولها "أسامة" ذو الثماني سنوات و الوعيد في عينيه.. مثال على عنصرية أفكارنا و نظرتنا و تشجيعنا للكرة...فرحة مكتومة لأعينن فوق أنوف فطساء...حديث مهموس و إعجاب ببعض اللاعبين في منتخب اندونيسيا
انتهت المباراة و فزنا و انتشينا و غنينا لهدف السعد برأس سعد الحارثي
لكن في رأسي تتقافز كلمة ابن أخي و أنا أشعر أن في بيتنا جيل عنصريا يبيح سرقة فرح الشعوب... أو ربما كان ذلك ظنّ –و بعض الظنّ إثم- و لم يكن سوى "تعصيبة كروية"...!؟



Friday, July 13, 2007

قصيدة نادره للملك فيصل رحمه الله عليه




الا يامل قلب كل ماجا الليل جاه خلاج

يلوج ويجنلد بالصدور والعربان ممسيني

انا متحيرا مدري عن المدخال والمخراج

الا واعمس رايي مالقيت من يقديني

الا يامجيب دعوة من تصافق فوقه الامواج

انا بحماك ياوالي الخلايق لا تخليني

الا ووجد روحي وجد من خلوه بالمسهاج

كسير الساق بنحور المعادين المغليني

الى من دك هوجاسي و لو إني على ديباج

ولو جاني جميع البيض غيره مايسليني

الا وهني مخلوقا تفرج ضيقته لا داج

لا منه دخل بالسوق غاد له مياديني

ترى بعض العرب عمله بروحه مثل عمل سراج

يضوي للعرب والنار في جوف المسيكيني

Tuesday, July 10, 2007

Poetic lines from the North





يا بـيــت متى يـجي راعيك.... ينهضـــــك عن واهج القاع
يا ما حلا هرج النشامى فيك.... حمسة عشيري تجي صاع

أبيات لشاعرة دغمانية -أجهل إسمها- تسلي بها نفسها... تناجي خيوط بيت شعرها و طرائقه و أطنابه...
عيونها الناعسة ترى في غياب صاحب البيت ...غياب لهوية البيت و مكانته...
فالبيت كسير الهمة...واهي العزيمة... يحرق وهج الرمضاء أطرافه الضعيفة..
تحن أذن الشاعرة لذلك الوقت الذي إحتوى فيه البيت أصوات فرسان ذاك الزمان... بقصههم البطولية و مناقب الأولين... و حماس عبارات الشبيبة ... كرم ...شهامة...صدق...شجاعة...رجولة...قوة.
و ليكتمل المشهد السماعي...تعطر رائحة تحميص القهوة المكان، يقلبها صاحب البيت...ليست حفنةً أو مداً...بل صاعاً
.......
هذين البيتين سمعتهما مرة...و عبرت هنا عن قرائتي لهما...لكنهما دوما يتمطيان في ذاكرتي كلما شاهدت مجلس أو مشب أو بيت شعر ملحق بفيلا ...بني على مبدأ "الزينة" و هو خاوي على عرشه...لا أحاديث نشامى و لا قهوة أجاويد
فقط عامل نيبالي يمسح باب لكسان....
......
*Photo is adapted from Bdwy flickr photos.

Monday, July 09, 2007

The American Dream

الحلم الأمريكي بعيون سعوديات مهاجرات- وفاء الضويان
الولايات المتحدة.. ذاك البلد المليء بالأخلاط والجنسيات والعرقيات من كل بلد، ومن كل دين، ومن كل لون، حيث يطمح الكثيرون بفرص عمل هناك، وفرص دراسية، فالكل غريب عن البلاد، والكل لديه فرص متساوية في النجاح على أساس واحد فقط، وهو مدى تفوقه بغض النظر عن رصيد واسطته أو عرقه، أو جنسه أو نسبه وحسبه، حتى المهاجرون الجدد، وحتى النساء فيهم.وعن النساء السعوديات المهاجرات بالتحديد سنحلق معا عن قصص نجاحهن في الولايات المتحدة، خصوصا أن ذوي الأصول السعودية حالة نادرة في الظهور بخلاف بقية الدول العربية.

بداية سننطلق بقصة نجاح فريال المصري التي تعمل مدرسة بالمدارس العامة في ولاية كاليفورنيا، والتي ولدت قبل 53 عاما في حارة أجياد بمكة المكرمة، وعاشت هناك قبل انتقالها إلى مصر، حيث حصلت على ليسانس الصحافة من جامعة القاهرة، وأثناء دراستها في لندن التقت باللبناني وليد المصري وتزوجا، وانتقلا إلى كاليفورنيا، حيث حصلا على الجنسية الأمريكية، وكان هذا قبل ثلاثين سنة، سجلت فريال المصري حضورها في الساحة الأمريكية كسيدة ناجحة بفوزها كمرشح في مجلس نواب ولاية كاليفورنيا قبل ثلاث سنوات.قصة نجاح أخرى بطلتها مشاعل الشميمري الحاصلة على شهادة البكالوريوس في الهندسة الفضائية من جامعة فلوريدا للتكنولوجيا، وهي أول سعودية تلتحق بالعمل في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، حيث ستعمل ضمن فريق مختص بإنتاج قمر صناعي دقيق ونادر للأرصاد الجوية.ومن وردة تنشر عبقها بالفضاء إلى وردة أخرى تعتبر أول سعودية تحصل على الدكتوراه في التقنية الحيوية من جامعة كامبردج، إنها حياة سندي التي استطاعت أن تتوصل إلى عدد من الاختراعات العلمية الهامة مما جعلها تتبوأ مكانة علمية عالمية رفيعة، فهي الآن واحدة من أبرز ثلاث عالمات باركلي بولاية كاليفورنيا الأمريكية.. وهناك أيضا منى المنجد الأكاديمية والباحثة التي بدأت تسجيل حضور بارز ثقافيا وإعلاميا في الساحة الأمريكية.وصول المرأة السعودية لهذه المرحلة العلمية المتقدمة لهو مصدر فخر يدعونا مجددا لأن نقف بهدوء وقفة تأملية، لنطيل النظر قليلا بأهمية العلم الذي هو نقطة التقاء الشعوب، ونقطة ارتقائهم، وأيضا لا يفوتنا انعكاس إنجازات كبيرة لنساء كافحن داخليا.وأخيرا علينا النظر مليا إلى الأسباب التي أدت إلى سيادة الولايات المتحدة على العالم، وكيف أصبحت مركز استقطاب أحلام كل المهاجرين، فهي لم تقف موقف العاجز لتتفرج على حالها، وتضرب أخماسا بأسداس، وترفع الشعارات المعادية لتحقيق هذا التفوق العلمي والتكنولوجي والسياسي، ولا نتجاهل البنية التحتية الأساسية لبناء هذا التفوق، وهي الثورة الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية.

Wednesday, July 04, 2007

قريتي 1




دخل "كودو" بلونيه الأصفر و الأزرق متلثما للشارع اليتيم في قريتي الشمالية
بعد أن استبدلت شفاه القبيلة مياه الآبار و نقع خباري القيصوم بقوارير الماء المنزوعة الملح
و تمايلت عصابة رأس أم خلف على دي جي "هلا هلا به يا هلا...لا يا حليفي يا ولد" طربا