ـ
ـ
ـ
للأسف في العالم العربي مازال تقديس الألقاب ( مثل دكتور و مهندس و ناقد و مفكر ) واحدة من مظاهر تخلف النخب في المجتمعات
العربية. الهالة التي أعطيت لدرجة الدكتوراة جاءت – في ظني – كنتيجة لسببين: أولا: حماس مجتمعنا في فترة مضت للتعليم قاد إلى حماس و إنبهار بالدرجات العليا وقت ندرتها...السبب الثاني يعود إلى الجهل بما يعنيه الحصول على الدكتوراة و التي تعني في الواقع التأهيل العلمي لبدء البحث العلمي من دون مشرف. أي أنها شهادة كفاءة و قدرة على إمتلاك أدوات البحث العلمي...إنها بمعنى آخر تعني القدرة على بدأ ـ و أركز جداً على كلمة بدأـ إجراء البحوث العلمية في تخصص الدراسة.ـ
ـ
ـ
ـ
د.سليمان الهتلان~
