Monday, August 25, 2008

هربا من فظاظة الزراية


funny sign -only in the north, originally uploaded by alruwaili.



لقد كان من الأفضل للنساء أن تظل السعودية فقيرة، فبعض النساء ـ بسطاء الناس ـ الذين يعيشون في أكواخ من الطين يستطيعون على طريقتهم أن يعيشوا حياة مسلية أكثر منا، من الجائز أن يضحكوا لأتفه الأسباب ـ مثل المصريين على سبيل المثال ـ فكل شيء يعجبهم وينظرون إلى كل شيء بسخرية، من الجائز أن يكونوا هم السعداء،أما نحن السعوديون فننتقد ونراعي الأصول.كما أن نظرتنا للأمور تجعلنا لا نسر لشيء

الأميرة سلطانة السديري~

3 comments:

Unknown said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وأعاده الله علينا وعليكم بكل خير

بالنسبة لمقال الأميرة:

كنت أشكو لأحدهم أننا لكثر نظرتنا التفحصية والمدققة لكل شئ أصبحنا لانستطيع أن نرى من الناس إلا عيوبهم وأخطاءهم ولا يمر علينا موقف مع أحدهم ألا حللناه بنقد دقيق مقدمين في أدهاننا سوء الظن حتى بدأت أحس أننا لانستطيع أن نحب أحداأو نتعاطف مع أحد لأننا نرى عيوبه دوما أمامنا .والحقيقة أنني كرهت طبعي هذا الذي لم أستطع أن انزعه من نفسي والذي اقنعت أو بالحقيقة خدعت نفسي أنني انسان واقعي وأن هذه هي الطريقة لمواجهة الحياه لكني لم أورث شيئا بداخلي ألا غلظة وقسوة ونفسا ليس فيها من الرحمة والتعاطف ألا الشئ اليسير.

في بعض الأحيان عندما نرى في سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته نجد مواقف عطف ورحمة وتسامح بينهم قد نعتبرها نحن في زمننا وعقولنا وقلوبنا القاسية سخيفة فسبحان من زرعها في قلوبهم ونزعه من قلوبنا.

Unknown said...
This comment has been removed by a blog administrator.
The North said...


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
سركم الله في عيدكم

تلين القلوب القاسية إذا سرحت الآنا بطرفها و أراه- من تجربتي الشخصية- في أمرين: أولهما يتجاوز حدود أبداننا ليفيض عرفانا في أحداق غيرنا من مخلوقات هذا الكوكب (العمل التطوعي). و الآخر يسلخ حمامة سلام من وجوهنا و ينبت روحانية شفق بين أهدابنا (التفكر و التأمل)...حينما تهب لروحك حيزا من التيه بصحراء أو على جرف و تتمطى أسئلة إبراهيم عليه السلام بداخل أضلاعك و تتمتم شفتاك بدعاء يونس عليه السلام ثم تتمانه باستغفار محمد صلى الله عليه وسلم. حينها يلين القلب و تحرر الذات. ـ