ـ
ـ
ـ
للأسف في العالم العربي مازال تقديس الألقاب ( مثل دكتور و مهندس و ناقد و مفكر ) واحدة من مظاهر تخلف النخب في المجتمعات
العربية. الهالة التي أعطيت لدرجة الدكتوراة جاءت – في ظني – كنتيجة لسببين: أولا: حماس مجتمعنا في فترة مضت للتعليم قاد إلى حماس و إنبهار بالدرجات العليا وقت ندرتها...السبب الثاني يعود إلى الجهل بما يعنيه الحصول على الدكتوراة و التي تعني في الواقع التأهيل العلمي لبدء البحث العلمي من دون مشرف. أي أنها شهادة كفاءة و قدرة على إمتلاك أدوات البحث العلمي...إنها بمعنى آخر تعني القدرة على بدأ ـ و أركز جداً على كلمة بدأـ إجراء البحوث العلمية في تخصص الدراسة.ـ
ـ
ـ
ـ
د.سليمان الهتلان~
2 comments:
الأخت North,
جئت أحمل أكثر من مباركه...فأولها كما العنوان "مبروك وعقبال الدكتوراة" وأسأل الله ان يمنحك الصحه والعافيه وأن ينفع بكِ بكل المجالات. والثانيه هي المباركه لكِ بهذا الشهر الفضيل وأسأل الله ان يتقبل منا ومنكِ صالح الأعمال.
أما بخصوص المقال فأتفق مع كاتبه إلى حدٍ ما وهو برأيي نتيجة تواضع الدكتور سليمان علماًبأن خطابه كان موجه للطبقه الأكاديميه بالدرجه الأولى ",اهل مكه أدرى بشعابها"
أختي الكريمه حتى وإن لم تكن الألقابُ لنا مطلباً فهي أيضاً من حق من أنجب وتعب وسهر لأجلنا كي يتباهى بها وخصوصا "الحرف السمين"
فنجاحنا هو نجاحُ لهم
كم هو جميل أن يكون الإنسان ناجح أكاديمياً ولكن الأهم بنظري هو النجاح الأكاديمي مصحوباً بالنجاح الإجتماعي...والذي برأيي انكِ أهلاً له.
ألف مبروك ودُمتِ لنا فخراً
غريب الدار
القدير/غريب الدار
خالص الإمتنان لمباركتك الأخوية و طيب دعواتك... جعلنا الله وإياكم ممن صام رمضان إيمانا و إحتسابا
لعل مقولة الدكتور الهتلان من النوعية التي على الإنسان أن يذكر بها نفسه أيُما تسرب خيال "طول الأمل" في نحره...فالمقولة من شأنها أن تعيد إطارات الواقع لمكانها و تحرك عينيك للنظر من زاوية أخرى للأمور.
و بالفعل-كما ذكرت- نجاحنا هو نجاح لهم... فقد احتوت صفحة الإهداءات إسمي والديّ و أشقائي الخمسة و زوجة أخ ٍ إعتادت أن تغرس كل صباح سلاحي الدين و العلم في كفاي... لهولاء أهدي نجاحي- بعد شكر الله- و وعودا بالعطاء...
أكرر إمتناني لك و بحضورك الراقي... و كل عامٍ ونحن إلى الله أقرب و أكثر تقى
Post a Comment