Friday, August 31, 2007

قريتي 4








تستنكر أم خلف زوجة عمدة قريتنا حال القبيلة
و هكذا حالها منذ ذاك اليوم الذي تزوج فيه أبو خلف زوجته الثانية و استقدمها من بلاد الشام
استحالت أم خلف سياسية لا تفوت البرامج الحوارية لقناة الجزيرة القطرية و تحب مزجها بـ "مكسات" مقتطفة من قناتي الساحة و الواحة.
أطلعتني على ورقة عمل ستناقشها مع بقية صويحباتها من ذوات عصابة الرأس المزينة بسلسلة الجوال المتدلية...
و الورقة بعنوان "الدحة بين الواقع و المأمول" و فيها تتبع تاريخي لتأثير الزيجات الشامية على تحول الأجيال في قبيلتنا من الدحة إلى الدبكة

Thursday, August 30, 2007

تصوير لمعركة في منتزه كروغر في جنوب أفريقيا

يظهر المقطع في البداية قطيعا من الجاموس البري وهو يسير بمحاذاة نهر في إحدى غابات السافانا في جنوب أفريقيا، غير منتبه لمجموعة من اللبؤات اللاتي ينتظرن الانقضاض على أحد أعضاء القطيع

وبعد قليل تبدأ اللبؤات بالانقضاض على أصغر عضو في القطيع وهو جاموس بري صغير فيما يهرب بقية القطيع ليترك الجاموس الصغير الذي يسقط في الماء خلال عملية الانقضاض عليه

تبدأ اللبؤات في النزول إلى الماء وإحضار الجاموس لكنه يقاوم وتبدأ معركة مقاومة صغيرة على حافة النهر ما تلبث أن تنتهي بسيطرة اللبؤات على الجاموس

لكن تمساحا كبيرا يخرج من الماء ويحاول أن يجذب الجاموس، وتبدأ حينها معركة جديدة بين اللبؤات والتمساح على الجاموس الصغير لكن المعركة تحسم لصالح اللبؤات وينسحب التمساح في هدوء كما أتى في هدوء

بعد قليل يأتي قطيع ضخم من الجاموس البري لإنقاذ صغيرهم ويبدأ بعض أفراد القطيع في نطح اللبؤات اللاتي أصررن على الاحتفاظ بالجاموس الصغير

لكن مع تزايد النطح بدأت بعض اللبؤات في الهرب وسرعان ما تفرق جمعهم وبدأن في الهرب فيما بدأ بعض أفراد القطيع في مطارداتهن

وفيما بعد يشاهد الجاموس الصغير وهو ينضم إلى القطيع بعد أن أفلت من قبضة اللبؤات

Monday, August 27, 2007

قريتي 3


في قريتي الشمالية قاطعتنا القطارات منذ مئة عام
.أي قبل أن تخون الصحراء الكابتن رومل في معركة العلمين
صحراء مصر دحرت ثعلبها رومل...
و بدوي النفود دحر قطار اسطنبول..
.لم يخف من صوت "البابور"، لم يرتجف من اهتزاز السكة...
قلب فروته و هاجم القاطرة البخارية و انتصر للإنسانية..
.من يومها قاطعتنا المدنية، ... و غفت قرى الشمال على البركة
...قرى حالمة تنتظر "البابور"...

Friday, August 24, 2007

أ عاطفة أم لهو

أي نوع من العلاقة هنا؟... رحمة لجنين يتيم أم لعب القطة الشبعة بالفأر الصغير.... أتسأل

Wednesday, August 22, 2007

يا من يرى

يا مـــن يرى مد البعوض جناحها في ظـــلـــمــــة الليل البهيم الأليل
ويــرى مــناط عــروقــها في نحرها والمـــخ من تــلــك العظام النحل
ويــرى خــريــر الــدم فـي أوداجها مـــتنقــلا مـــن مفصل في مفصل
أمــنــن عـلــي بــتـوبــة تــمــحو بها ما كان مـــني في الــــزمــان الأول
ويرى وصول غذى الجنين ببطنها في ظــلمــة الأحشــاء بغير تمقل
ويـرى مكـان الوطء من أقدامها في سيرها وحثيثها المستعجل
ويـرى ويـسمـع حس ما هـو دونها في قـــاع بـــحـــر مــظــلم متهول
أمـــنــن عــلــي بــتــوبــة تـمحو بها ما كان مــني في الــزمــان الأول

Sunday, August 12, 2007

هاري بوتر و عيال حارتنا




توقفت كثيرا عند الصور التي بثتها القنوات التلفزة الإخبارية لمئات الأشخاص من الجنسين و السواد الأعظم منهم تحت سن الخامسة عشرة و هم ينتظرون بشغف على أعتاب محلات هاوردز و المكتبات للحصول على نسخة من كتاب هاري بوتر الذي نزل الجزء الأخير منه للأسواق.
رأيت الإبتسامة تعلو ثغورهم و هم بجانب أحد أباءهم و قد دفع الحساب و هو يراقب صغيره الذي يحرص على وضع الكتاب بحرص داخل كيس المشتريات.
كتاب من مئات الصفحات سيقرأه الصغار ليعرفوا نهاية الساحر هاري بوتر و أصدقاءه.
في رأسي أسئلة تتقافز...هل نحن فعلا شعوب لا تقرأ... و لا يهمنا أن نقرأ...و لا نريد أن نقرأ... و لا شئ يحفزنا على القراءة؟
مكتباتنا العامة خاوية إلا من طلبة الدراسات العليا الذين أجبروا على كتابة بحث. مكتبات قريتنا مليئة بالقرطاسيات المزركشة و إكسسوارات الجوال ... و رفوف منازلنا تكتظ بـأعواد الأسنان و قطن الأذان و معطرات الجو...
حتى في تصاميم منازلنا....لا لركن هادئ للقراءة... لا مقعد منعزل بجانب دولاب للكتب...
فقط مفارش مطرزة و تحف و شموع ...تجعلك تشعر أن البيت استحال معبد بوذا...
لا كتب في البيت سوى المقرارات الدراسية...و كتاب للطبخ... و تقويم هجري
ربما درزينة من المجلات الشعرية لنشر ثقافة "البعارين"ـ...
و أجيالنا تخرج من عملية التعليم بلا مخرجات
أجيال ضد كل محاولات تفتيح مسام العقل

قريتي 2

كان هنالك تل صغير بالقرب من قريتي
اذهب اليه قبيل الغروب بساعة لأكتب و أثرثر مع نفسي
و ساعات أصمت و أراقب الشمس تغوص في الغسق
اليوم مررت من عند ذاك التل، وجدت فوق قمته هيكلا معدنيا
لقد خرب برج الجوال عزلتي
و أصبحت ثرثرة أم خلف بجوال نوكيا تصم أذني عن تأملات صمتي
آه قريتي...كم مؤلم تطورك؟!؟

Thursday, August 02, 2007

إجـــازة


قررت اليوم أن آخذ إجازة من نفسي
أن أهرب من الكتب و الأوراق و مستويات الذكاء المتدنية لبعض مخلوقات هذا الكوكب
تذكرة هروبي مصحوبة بجواز سفري مع بطاقتي الإتمانية ثم بعيدا عن هذا المكان
لنا لقاء و الله وحده يعلم

قهوتــــنا

في أعرافنا...يشرب الضيف ثلاث فناجيل ...تسمى الضيف و الكيف و السيف
أتسأل أي فنجال تشرب السيدة رايس؟