خارج قريتي
أستشف الوجد في ذاتي
يتوارى بين ثورة صوتي الهادئة و أوراق عملي المليئة بالهوامش
لا شئ هنا مكسو بالطيبة و لا بالعفوية و لا بالخيال
فقط مدينة من الإسمنت تنخرها العربات الكبيرة و ألوف الروؤس المثقلة بالروتين
كل ذلك ينسيني نفسي... و ينسيني طين "آدم" و جدار قريتي
!!! إشتقت