خارج قريتي
أستشف الوجد في ذاتي
يتوارى بين ثورة صوتي الهادئة و أوراق عملي المليئة بالهوامش
لا شئ هنا مكسو بالطيبة و لا بالعفوية و لا بالخيال
فقط مدينة من الإسمنت تنخرها العربات الكبيرة و ألوف الروؤس المثقلة بالروتين
كل ذلك ينسيني نفسي... و ينسيني طين "آدم" و جدار قريتي
!!! إشتقت
4 comments:
اذا انت اشتقت فكمان الشمال اشتاق لك و احنا اشتقنا اكثر
يا شينك بس :(
-وجهه يصيح-
حنونه
هلا و أكثر بأختي الصغيرة... لكِ مساحة في الخافق تزداد بإشتياقك. بارك الخالق أيامك و حماكِ
على ذاك الجدار اللي على حدّه بيوت الطيـن
وقفت وهاجس الذكرى نفض فى قلبى غبـاره
وقفت اطلق مدى شوفي و اناظر مفرق الدربين
واشوف الدار وعيوني تضم الدرب وجـداره
اجل هذا الجدار اللي سهريوم العرب غافيـن
اجل هذا الصديق اللى ذكرني واذكر اسـراره
انا اذكر يوم يجمعنا يغطينـا برمـش العيـن
نسج ليله وسوى به علـى عشاقـه ستـاره
حجر لكن احس انه يحـس بفرحـة القلبيـن
احس انه نفس لكن غدى جامد مـن اقـداره
حجر يوم العرب تنسى اذا مّرت عليها سنيـن
حجر يوم العرب تنسى حبيـب مبعـده داره
ولكن الجدار اللى تركته مـن هـذاك الحيـن
عرفني يوم قابلتـه وبلـل دمعـي احجـاره
جلست وهاجت الذكرى وقلت بخاطرٍ مسكين
ثمان سنين فى وحشه ولا احـدن بيننـا زاره
وفا ذاك المكان اثبت بان الادمى مـن طيـن
تخيّل يوم لامسته تنهـد مـن شقـى نـاره
سألنى قال انا أذكركم تجونى بالظـلام أثنيـن
بكيت وقلت صدقنى رحل وانقطعت أخبـاره
ملك... أهلا بك
و بتصويرك
هداك الله ...ألا تعلم أن جدران الطين إستبدلناها بالإسمنت المسلح و الحجر الصناعي
و مياه القرب نسيناها بعد قناني الماء البلاستيكية المنزوعة الملح
نعم لقد تطورنا
و أول رد جميل فعلناه لجدار الطين...أننا هدمناه
Post a Comment