Monday, July 30, 2007

لافتة بلا محل


إلتقطت هذه الصور لأحد اللافتات في قريتي بعد أن استغربت عنوان اللافتة و نوعية المحل..
اللافتة تشير إلى محلل متخصص بالأبواب الأوتوماتيكية بينما تستطيع مشاهدة حفائظ الأطفال من خلف زجاج المحل
أعتذر عن رداءة الصورة بسب إلتقاطها بكاميرا الهاتف

على أي حال لاشئ مستغرب فقريتي كالطين المكسو بطبقة رقيقة من غبار الحضارة…
فلسفتنا في الحياة ولدت من رحم التراث و الجهل…و غفت على البركة بلا نية لليقظة!!!


3 comments:

Unknown said...

في أسفاري عندما أمر بجانب القرى الصغيرة أحس بانشراح الصدر لما أراه من بساطة وبعض الأشياء اللي يراها البعض ساذجة .لكن في نظري لو فقدت هذه القرى مايعتبر سذاجة لفقدت روحها الحقيقية.
مررت يوما بقرية يتصدرها محل "معتبر"

لبيع الجوالات برغم أن المنطقة بأكملها خارج نطاق التغطية .لقد سبقو الحضارة.

Unknown said...

في أسفاري عندما أمر بجانب القرى الصغيرة أحس بانشراح الصدر لما أراه من بساطة وبعض الأشياء اللي يراها البعض ساذجة .لكن في نظري لو فقدت هذه القرى مايعتبر سذاجة لفقدت روحها الحقيقية.
مررت يوما بقرية يتصدرها محل "معتبر"

لبيع الجوالات برغم أن المنطقة بأكملها خارج نطاق التغطية .لقد سبقو الحضارة.

The North said...


البارحة كنت مع والدي نزور أحد أفراد العائلة و يعمل بطبرجل... توقفنا عند بقالة في الرديفة و لمحت من بين رفوف المعلبات قهوة دوبوا الإيطالية
تسألت عن من سيبتاعها في مكان يقدر رائحة العويدي -القرنفل- بالقهوة


أدام الله سذاجة قرانا
و سلامة أسفارنا