
يا بـيــت متى يـجي راعيك.... ينهضـــــك عن واهج القاع
يا ما حلا هرج النشامى فيك.... حمسة عشيري تجي صاع
أبيات لشاعرة دغمانية -أجهل إسمها- تسلي بها نفسها... تناجي خيوط بيت شعرها و طرائقه و أطنابه...
عيونها الناعسة ترى في غياب صاحب البيت ...غياب لهوية البيت و مكانته...
فالبيت كسير الهمة...واهي العزيمة... يحرق وهج الرمضاء أطرافه الضعيفة..
تحن أذن الشاعرة لذلك الوقت الذي إحتوى فيه البيت أصوات فرسان ذاك الزمان... بقصههم البطولية و مناقب الأولين... و حماس عبارات الشبيبة ... كرم ...شهامة...صدق...شجاعة...رجولة...قوة.
و ليكتمل المشهد السماعي...تعطر رائحة تحميص القهوة المكان، يقلبها صاحب البيت...ليست حفنةً أو مداً...بل صاعاً
.......
هذين البيتين سمعتهما مرة...و عبرت هنا عن قرائتي لهما...لكنهما دوما يتمطيان في ذاكرتي كلما شاهدت مجلس أو مشب أو بيت شعر ملحق بفيلا ...بني على مبدأ "الزينة" و هو خاوي على عرشه...لا أحاديث نشامى و لا قهوة أجاويد
فقط عامل نيبالي يمسح باب لكسان....
......
*Photo is adapted from Bdwy flickr photos.
No comments:
Post a Comment