Thursday, January 03, 2008

قريتي 8

...الأثر في الطرق الرملية لقريتنا الشمالية يرسم رحلة إناء اللبن كل ظهيرة يوم
يعود الأبناء شعث غبر من مدرسة القرية المستأجرة ببيت العمدة لترسلهم الأمهات بآنية اللبن للجيران
آنية بلاستيكية تتوزع بين بيوت إسمنتية و طينية، يطفو داخلها قرص من الزبدة فوق وجه بياض اللبن الحامض.ـ

...شئ في الذاكرة
يقول الرافعي - رحمه الله - : إذا لم تزد شيئاً على الدنيا كنت زائداً عليها.ـ

2 comments:

مجموعة انسان ... تجمعني الكتابه said...

نفضل الإبحار في خضم الذكريات
لعلمنا انها لن تعود
وإن عادت فلن تعود برونقها

أبحري فشراع ماضينا عريض

ومبروك التخرج

ولد عمك

The North said...




نحن - سكان قرى الشمال-لا حاجة لنا لمخزون ذكريات نستجدي منه خواطرنا
فمازلت أقدامنا معفرة بتراب الطرقات أثناء رحلة "كوب" اللبن...ـ
و هناك...بين الطين و الإسمنت...تسمع حديث الإرتواء و فلسفة البساطة!ـ


خالص الإمتنان لمباركتك و دمت بخير